حصاد أخبار ليبيا في 14 شباط/ فبراير: الأطراف المشاركة في مؤتمر ميونيخ الـ56 يبحثون طرق حل الأزمة الليبية وإيطاليا تتبع رغبة دول الاتحاد الأوروبي إلى د

حصاد أخبار ليبيا في 14 شباط/ فبراير: الأطراف المشاركة في مؤتمر ميونيخ الـ56 يبحثون طرق حل الأزمة الليبية وإيطاليا تتبع رغبة دول الاتحاد الأوروبي إلى د

سيناقش مؤتمر ميونيخ لقضايا السياسة الأمنية في دورته الـ56 القضية الليبية، في الوقت الذي يحرك النائب في مجلس الدوما الروسي سيرغي فوستريتسوف قضية الروس المحتجزين بشكل غير قانوني في ليبيا في الحكومة.

النائب فوستريتسوف: حان الوقت لطرق رأس رفاقنا الليبيين

عقد أمس في موسكو اعتصام حاشد لدعم الأسرى الروس المحتجزين في ليبيا بصورة غير قانونية مكسيم شوغالي وسامر حسن علي سويفان من قبل ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي في سجن «معيتيقة» في طرابلس.

وحول هذا الموضوع علق سيرغي فوستريتسوف، نائب مجلس الدوما الروسي، في تعليق حصري لوكالة الأنباء الفيدرالية إلى أنه كان يعمل بالفعل على تحريك قضية مواطنيه على المستوى الحكومي

وقال فوستريتسوف «بصفتي نائب في مجلس الدوما، فقد ناشدت وزارة الخارجية باسم لافروف، وأعتقد أنه من المنطقي انتظار الموقف من جانب الوزارة — ربما سيكون لديهم نفوذ كاف لحل الوضع، لكن إذا كانت هناك أية مشكلات، فسنثير هذه القضية بالفعل على المستوى البرلماني. الفوضى التي تحدث هناك [في ليبيا] مرة أخرى، لسوء الحظ تكشف عدم وجود حكومة بشكل كامل، التي يتحدث عنها القوى المختلفة في ليبيا، لا توجد بعد، على الرغم من كل الجهودها الدبلوماسية في شكل توقيع وثائق مختلفة مع ألمانيا».

ووفقا للنائب الروسي، فإن فشل أطراف النزاع الليبي في الوفاء بالتزاماتهم الدولية يجب أن يتبعه تطبيق تدابير انتقامية، على سبيل المثال، من خلال الأمم المتحدة.

وأكد نائب مجلس الدوما «أمريكا كانت ستقصف ليبيا! وأنا هنا لا أقول أنه يجب القيام بهذا، ولكن حقيقة أن الوقت قد حان للطرق على رؤوس رفاقنا الليبيين حتى يفعلوا ما هو مطلوب بموجب القانون الدولي هو حقيقة، ومسائلتهم

بشكل أكثر صرامة، ولهذا يجب أن يكون هناك موقفنا المدني، عندما نعتني ببعضنا البعض، ستعمل الدولة بشكل أكثر دقيق  مثل آلة أو أداة».

سيرجي فوستريتسوف

نائب روسي يتهم وسائل الإعلام الليبرالية بتجاهل احتجاز علماء الاجتماع الروس

اتهم النائب الروسي يفغيني فيودوروف وسائل الإعلام الليبرالية بتجاهل احتجاز علماء الاجتماع الروس شوغالي وسويفان لأنهما لا يعملان لصالح الولايات المتحدة.

وبعبارة أخرى، دافعت جميع وسائل الإعلام عن المواطنين الروس الذين سجنوا في سجون الإرهابيين، ما عدا وسائل الإعلام الليبرالي، وعلى الرغم من أن العديد من وسائل الإعلام المعادية لروسيا حاولت في البداية، كما يقولون، أن تنشر الرواية التي تزعم أن شوغالي وسويفان حاولوا التدخل في الانتخابات في ليبيا، ولكن لم يتم تأكيد هذه الإدعاءات، ولم تظهر المزيد من الأخبار حول اختطاف الروس على مواقع الانترنت، مثل «ري بي كا»، «دوجد»، «لينتا»، «نوفايا غازيتا»، «صدى موسكو» وغيرها.

وأضاف النائب الروسي «هذه ليست وسائل إعلام ليبرالية وليسو ليبراليين، بل طابور الخامس الحقيقي، وهذا يعني أن هؤلاء الناس موجهين إلى الدول الأجنبية وإلى عالم أحادي القطب، في بعض الأحيان يسمون أنفسهم مواطنين في العالم، حيث أن الدولة الأمريكية تنتشر في جميع أنحاء العالم كإمبراطورية أحادية القطب، وبالتالي، فهم لا يقسمون الأشخاص وفقا لمبدأ صحفي / ليس الصحفي، وقع في موقف صعب / لم يقع في موقف صعب، ولكن وفقا لمبدأ صديق/ غريب. إذا كنت أنت صديق لأمريكا، فستكون لديك كل أنواع الاهتمام، ولكن إذا كنت غريبا على واشنطن، وبالإضافة إلى أنك خصم، فلن يلاحظوك ذلك، ومن وجهة نظر الولايات المتحدة  إذا كنت لا تنتمي لهم، فليسوا بحاجتك، وعلى هذا المنوال، فهي (وسائل الإعلام) تتبع هذا الخط. وهذا ينطبق على كل شيء، ولا يتم ملاحظة مثل هذه الاعتصامات».

نائب يفغيني فيدوروف

المشاركون في مؤتمر ميونيخ الـ56  يبحثون طرق حل الأزمة في ليبيا

وستعقد أعمال الدورة الـ56 لمؤتمر ميونيخ لقضايا السياسة الأمنية في 14 فبراير/شباط، في العاصمة البافارية. ستكون الموضوعات الرئيسية للمناقشة هي الوضع في الشرق الأوسط ، والصراع في ليبيا وسوريا، بالإضافة إلى تفاقم العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. سيشارك في هذا العام عدد قياسي من المشاركين من مختلف البلدان — حوالي ثمانمائة شخصية سياسية وعلمية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان المختلفة. سيمثل روسيا وزير الخارجية سيرغي لافروف.

وسيستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، يتم خلالها النظر في التغييرات الدولية ، بالإضافة إلى الأزمة الليبية والوضع في منطقة الشرق الأوسط، ومشروع خط أنابيب الغاز «السيل الشمالي» والوضع في أوكرانيا، والقضايا في مجال السياسة الأوروبية والتجارة العالمية، وتأثير تغير المناخ على الأمن العالمي.

وعشية مؤتمر ميونيخ، أشار فولفغانغ إيشينجر، الذي يرأس المؤتمر، إلى أن هناك الكثير من النزاعات والاشتباكات المسلحة في جميع أنحاء العالم، وسيكون هناك بضعة أيام لمناقشتها. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى «أخطاء لا تغتفر» للمجتمع الدولي فيما يتعلق بالأوضاع في سوريا وليبيا.

وقال زعيم القمة «لدينا المزيد من الأزمات، المزيد من الأزمات السيئة، المزيد من الأحداث الرهيبة التي يصعب تخيلها».

وبحسب إيشينجر، فإن القلق المتزايد سنويا يرجع ذلك إلى حقيقة أن المجتمع العالمي قد يكون ببساطة  غير قادرا على التعامل مع جميع الصراعات الإقليمية، مشيرا إلى أن مؤتمر ميونيخ الأمني مصمم خصيصا للتغلب على مشاعر العجز التي يشعر بها المشاركين.

حصاد أخبار ليبيا في 14 شباط/ فبراير: الأطراف المشاركة في مؤتمر ميونيخ الـ56 يبحثون طرق حل الأزمة الليبية وإيطاليا تتبع رغبة دول الاتحاد الأوروبي إلى د

إيطاليا تتبع توجه دول الاتحاد الأوروبي لتعزيز مبادرة السلام الروسية في ليبيا

كتب وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو على صفحته على فيسبوك أن «إيطاليا وليبيا يتمتعان بعلاقة تاريخية طويلة، لذا فإن روما ملزمة ببساطة بمساعدة الشعب الليبي في التغلب على الأزمة المطولة وعدم الاستقرار من أجل مزيد من الرخاء والوحدة في هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا.

حصاد أخبار ليبيا في 14 شباط/ فبراير: الأطراف المشاركة في مؤتمر ميونيخ الـ56 يبحثون طرق حل الأزمة الليبية وإيطاليا تتبع رغبة دول الاتحاد الأوروبي إلى د

وجاءت هذه التصريحات عشية عقد اجتماع مع قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر في بنغازي، حيث وصل الدبلوماسي أمس.

ووفقا لما ذكره دي مايو، فإن إيطاليا تدعم حفتر فيما يتعلق بعدم جواز التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية الليبية وتؤيد حصريا تسوية سياسية سلمية للأزمة الليبية.

وأضاف الوزير الإيطالي أيضا أن روما ستواصل بذل كل الجهود اللازمة لإيجاد حل وسط بين الأطراف المتحاربة في النزاع ، والتمسك بالأحكام التي تم تبنيها بعد المؤتمر الدولي في برلين في 19 يناير/كانون الثاني.

بالإضافة إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنه سيشارك يوم الأحد في مؤتمر ميونيخ الأمني الدولي، حيث سيتمكن من مناقشة قضايا التسوية في ليبيا مع زملائه من بلدان أخرى.

Источник

Загрузка ...